اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّامِنُ وَٱلسِّتُّونَ
٢٨ قَدْ أَمَرَ إِلٰهُكَ بِعِزِّكَ. أَيِّدْ يَا اَللّٰهُ هٰذَا ٱلَّذِي فَعَلْتَهُ لَنَا.
لا يكتفي المرنم أن يشترك في هذا الاحتفال العالم اليهودي فقط بل نجده كإنما يدعو جميع أمم الأرض وملوكها لتحية هذا الظفر وللفرح ولتقديم العزة والكرامة لله الذي هو مصدر هذا الانتصار العظيم. وقوله «بعزك» الضمير هنا يعود على الأرجح إلى ملك أرضي لا نعرف اسمه معرفة اليقين (راجع مزمور ٨٦: ١٦ و١١٠: ٢). والقسم الآخر من العدد «أيد يا الله...» إنما هو صلاة ابتهال لكي يكون هذا النصر بمشيئة الله وتأييده.