«وَتَمْشِي شُعُوبُ ٱلْمُخَلَّصِينَ بِنُورِهَا، وَمُلُوكُ ٱلأَرْضِ يَجِيئُونَ بِمَجْدِهِمْ وَكَرَامَتِهِمْ إِلَيْهَا».
تَمْشِي شُعُوبُ ٱلْمُخَلَّصِينَ بِنُورِهَا أي تكون الكنيسة للأمم بمنزلة الشمس والقمر. وهذا يدل على أنه يبقى في «الأرض الجديدة» سكان لكنهم لا يكونون أعداء لله كما كان الناس قبلهم بل يكونون عبيداً له (ص ٢٢: ٣).
مُلُوكُ ٱلأَرْضِ يَجِيئُونَ بِمَجْدِهِمْ وَكَرَامَتِهِمْ إِلَيْهَا رأى يوحنا على الأرض في عصره كنائس المسيح مهانة مضطهدة صغيرة ولكنه رأى في رؤياه أنها في المستقبل واسعة مكرمة تزدحم إليها الجماهير وإن النبوءات المتعلقة بها قد تمت مثل قوله «يَكُونُ ٱسْمُهُ إِلَى ٱلدَّهْرِ. قُدَّامَ ٱلشَّمْسِ يَمْتَدُّ ٱسْمُهُ. وَيَتَبَارَكُونَ بِهِ. كُلُّ أُمَمِ ٱلأَرْضِ يُطَوِّبُونَهُ» (مزمور ٧٢: ١١ و١٧).