«وَٱلْمَدِينَةُ لاَ تَحْتَاجُ إِلَى ٱلشَّمْسِ وَلاَ إِلَى ٱلْقَمَرِ لِيُضِيئَا فِيهَا، لأَنَّ مَجْدَ ٱللهِ قَدْ أَنَارَهَا، وَٱلْحَمَلُ سِرَاجُهَا».
وَٱلْمَدِينَةُ لاَ تَحْتَاجُ إِلَى ٱلشَّمْسِ وَلاَ إِلَى ٱلْقَمَرِ لأن الله نور ومسكنه النور والقداسة فلا ظلمة لديه. والمسيح هو «نور العالم» والنور في أورشليم الجديدة يضيء فيها كما ضاء في خيمة الاجتماع وقدس الأقداس في هيكل سليمان. والقول هنا مبني على ما في (إشعياء ٦٠: ١٩). فالله يجعل كل عبيده «كالكواكب المضيئة» (دانيال ١٢: ٣). والكنائس المسيحية هي نور العالم.
وَٱلْحَمَلُ سِرَاجُهَا بالنظر إلى عمله على الأرض فادياً ووسيطاً فلا ننسى أبداً إن المسيح كان «كنعجة تُساق إلى الذبح» فهو الذي يمنح المدينة مجداً وسروراً. وكون «الخروف سراجها» يذكّرنا بالمنارة الذهبية في الخيمة والهيكل (متّى ٥: ١٤).