«مَنْ يَغْلِبْ يَرِثْ كُلَّ شَيْءٍ، وَأَكُونُ لَهُ إِلٰهاً وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ٱبْناً».
مَنْ يَغْلِبْ يَرِثْ كُلَّ شَيْءٍ (انظر تفسير ص ٢: ٧). كرر هنا الآب السماوي كلمات ابنه ومعناه موافق لما قيل في (يوحنا ١٦: ٣٣ و١يوحنا ٢: ١٣ و١٤ و٥: ٤ و٥). وأبان إن وسائل الغلبة دم الخروف وكلمة الشهادة (ص ١٢: ١١). وذكر إن الغلبة هي «الإيمان» (١يوحنا ٥: ٤). وأراد بقوله «كل شيء» السماء الجديدة والأرض الجديدة وكل أمجاد أورشليم الجديدة المتعلقة بهما.
وَأَكُونُ لَهُ إِلٰهاً وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ٱبْناً هذا يشتمل على كل مواعيد الله فقيل أولاً في سليمان (٢صموئيل ٧: ١٤) ثم قيل في المسيح. ثم في كل المؤمنين به وهو ما قيل هنا. «فالغالبون» يشتركون في كل بركات شعب الله ويشتركون فوق ذلك في ما لابنه الحبيب (ص ٣: ٢١).