«وَلَمْ أَرَ فِيهَا هَيْكَلاً، لأَنَّ ٱلرَّبَّ ٱللهَ ٱلْقَادِرَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ هُوَ وَٱلْحَمَلُ هَيْكَلُهَا».
يوحنا ٤: ٢٢ متّى ٢٤: ٢ ص ١: ٨ و٥: ٦ و٧: ١٧ و١٤: ٤
لَمْ أَرَ فِيهَا هَيْكَلاً إن في رؤيا حزقيال هيكلاً عظيماً (حزقيال ص ٤١ و٤٢) فليس من احتياج إلى المعونات والفرائض والذبائح في العبادة المسيحية كالعادة اليهودية وليس من احتياج إليها في العبادة السماوية فهي كالعبادة المسيحية على الأرض «وَأَمَّا ٱلنُّبُوَّاتُ فَسَتُبْطَلُ، وَٱلأَلْسِنَةُ فَسَتَنْتَهِي، وَٱلْعِلْمُ فَسَيُبْطَلُ» (١كورنثوس ١٣: ٨ وأفسس ٤: ١١ - ١٣). والكنائس تهدم والجمعيات القائمة بنشر الإنجيل لا يبقى من حاجة إليها وتزول كل خدمة وسياسة في الكنيسة ويبقى «الله الكل في الكل» فيكون هو «الهيكل» و «المقدس» والمجتمع لشعبه (حزقيال ٤٨: ٣٥ ويوحنا ١٤: ٢ - ٢٤). ولا محل في السماء أقدس من غيره فكلها مقدسة فالله والخروف قدّسا كل مواضعها بحضورهما الدائم لأنهما موضوع العبادة. والذبيحة العظيمة أي الخروف هناك.