![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ الثَّامِنُ «فَقَالَ مُوسَى لِفِرْعَوْنَ: عَيِّنْ لِي مَتَى أُصَلِّي لأَجْلِكَ وَلأَجْلِ عَبِيدِكَ وَشَعْبِكَ لِقَطْعِ ٱلضَّفَادِعِ عَنْكَ وَعَنْ بُيُوتِكَ. وَلٰكِنَّهَا تَبْقَى فِي ٱلنَّهْرِ». فَقَالَ مُوسَى لِفِرْعَوْنَ عَيِّنْ لِي مَتَى أُصَلِّي (وفي العبرانية الفخر لي (أو المجد علي) فكأنه يقول له افتخر بأن أقوم بأمرك أو أتمجد بذلك فمتى تشاء أن أدعو لك إلى الله. وكأن العبارة مصرية كانت تُقال للملوك احتراماً فإنها لم ترد في مثل هذا المقام إلا هنا. ١٠ «فَقَالَ: غَداً. فَقَالَ: كَقَوْلِكَ. لِكَيْ تَعْرِفَ أَنْ لَيْسَ مِثْلُ ٱلرَّبِّ إِلٰهِنَا». فَقَالَ غَداً من العجب أن فرعون لم يطلب رفع الضربة في يومه فكأنه ظن أن إله العبرانيين لا يقدر أن يرفعها دفعة. لِكَيْ تَعْرِفَ الخ (قابل هذا بما في ص ٧: ٥ و١٧). لم يكتف موسى بأن يقتصر فرعون على معرفة يهوه معرفة بسيطة كما عرف سابقاً (ع ٨) بل أراد أن يقتنع بأن ليس ليهوه كفوءٌ. |
![]() |
|