اَلْمَزْمُورُ ٱلتَّاسِعُ وَٱلثَّلاَثُونَ
١٣ ٱقْتَصِرْ عَنِّي فَأَتَبَلَّجَ قَبْلَ أَنْ أَذْهَبَ فَلاَ أُوجَدَ
فإذا كانت الحياة قصيرة وهو يمر على الأرض كزائر نزيل ثم يعبر ولا يعود لذلك يطلب من الرب أن يكف يده عنه (قابل ذلك مع أيوب ١٧: ١٩ و١٤: ٦) وختام هذا المزمور يشبه كثيراً ما ورد في سفر أيوب لأنه يحاول حل المعضلة التي أشغلت بال المؤمنين حينئذ وهي إذا كان الله يحب الذين يطيعونه فكيف يسمح لهم بالآلام والعذاب؟ والمرنم لا يستطيع أن يعزل من فكرة العلاقة بين الخطيئة والعذاب وإن على الخاطئ وحده أن يتعذب فقط. يطلب أن يكف عنه الضربة وهو لا يزال حياً قبل أن يموت ولا يعود يشعر بشيء.