![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ٱلسَّابِعُ «وَحَفَرَ جَمِيعُ ٱلْمِصْرِيِّينَ حَوَالَيِ ٱلنَّهْرِ لأَجْلِ مَاءٍ لِيَشْرَبُوا، لأَنَّهُمْ لَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَشْرَبُوا مِنْ مَاءِ ٱلنَّهْرِ». حَفَرَ جَمِيعُ ٱلْمِصْرِيِّينَ حَوَالَيِ ٱلنَّهْرِ يمكن في كل موضع من غريل الأنهار الذي على شواطئها حفر آبار ووجدان ماء فيها بقطع النظر عن كون الماء مالحاً أو عذباً لكن لكثرة النطورن في التربة المصرية كان لا بد من أن يكون ماء الآبار مالحاً إلى حد يمكن عنده أن يشرب وإن لم يلذ للشارب وذلك الماء مستمد من النهر فهو من الماء الذي امتصته الأرض قبل ضربة النهر فلم يكن منتناً. ٢٥ «وَلَمَّا كَمَلَتْ سَبْعَةُ أَيَّامٍ بَعْدَ مَا ضَرَبَ ٱلرَّبُّ ٱلنَّهْرَ». هذه الآية مضمومة في الترجمة العربية الإنجيلة إلى الأصحاح الثامن لكنها باقية على عددها فوضعناها هنا. وَلَمَّا كَمَلَتْ سَبْعَةُ أَيَّامٍ أي لما مرّ سبعة أيام من زمن الضربة وهذه مدة طويلة صبر عليها فرعون ولم يسأل موسى وهارون الإنقاذ منها إذا اكتفى بما حصل عليه من ماء الآبار وظن الضربة تزول سريعاً (راجع تفسير ع ٢٣). |
![]() |
|