سفر الخروج
اَلأَصْحَاحُ ٱلسَّابِعُ
«ثُمَّ قَالَ ٱلرَّبُّ لِمُوسَى: قُلْ لِهَارُونَ: خُذْ عَصَاكَ وَمُدَّ يَدَكَ عَلَى مِيَاهِ ٱلْمِصْرِيِّينَ، عَلَى أَنْهَارِهِمْ وَعَلَى سَوَاقِيهِمْ، وَعَلَى آجَامِهِمْ، وَعَلَى كُلِّ مُجْتَمَعَاتِ مِيَاهِهِمْ لِتَصِيرَ دَماً. فَيَكُونَ دَمٌ فِي كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ فِي ٱلأَخْشَابِ وَفِي ٱلأَحْجَارِ».
مِيَاهِ ٱلْمِصْرِيِّينَ كانت كل مياه المصريين من مياه الترع والقنوات والحياض والبحيرات والجداول والسواقي من النيل إذ ليس من نهر سواه هناك ومياه الآبار فيها لا تصلح للشرب لما فيها من النطرون لأنه وافر في كل تربتها وهذا ولا ريب يدل دلالة قاطعة على أن كاتب سفر الخروج كان مختبراً التربة المصرية وكل أحوال مياهها.
فِي ٱلأَخْشَابِ وَفِي ٱلأَحْجَارِ كان المصريون يضعون مياه النيل في آنية من الخشب والحجارة في مساكنهم لتصفو فيها وكان في كثير من بيوتهم حياض منهما.