"مَن آمَنَ بِهِ لا يُدانُ، وَمَن لَم يُؤمِنْ بِهِ
فَقَد دِينَ مُنذُ الآن، لأَنَّهُ لَم يُؤمِنْ بِاسمِ ابنِ اللهِ الوَحيد"
"فَقَد دِينَ مُنذُ الآن" فَتُشيرُ إِلى أَنَّ الدَّينونَةَ لَيْسَت حَدَثًا مُستَقبَلِيًّا فَحَسب، بَلْ حَقيقَةً تَبدَأُ مُنذُ الآنَ في حَياةِ الإِنسانِ. فَمَن يَرفُضُ المَسيحَ يَحكُمُ عَلَى نَفسِهِ بِالابتِعادِ عَن مَصدَرِ الحَياةِ وَالنُّورِ. وَمِن هُنا فَالدَّينونَةُ في إِنجيلِ يوحنّا هِيَ نَتيجَةُ مَوقِفِ الإِنسانِ مِنَ المَسيحِ. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ كيرلس الإسكندري: "إِنَّ المَسيحَ لا يُهلِكُ أَحَدًا، لٰكِنَّ الَّذي يَرفُضُ النُّورَ يَفصِلُ نَفسَهُ عَنِ الحَياةِ" pg 73: 236)). إِنَّ الإِنسانَ يَقفُ أَمامَ المَسيحِ المَصلوبِ وَالقائِمِ كَأَمامِ نُورٍ يَكشِفُ الحَقيقَةَ.