![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«٧ وَشَكْلُ ٱلْجَرَادِ شِبْهُ خَيْلٍ مُهَيَّأَةٍ لِلْحَرْبِ، وَعَلَى رُؤُوسِهَا كَأَكَالِيلَ شِبْهِ ٱلذَّهَبِ، وَوُجُوهُهَا كَوُجُوهِ ٱلنَّاسِ. ٨ وَكَانَ لَهَا شَعْرٌ كَشَعْرِ ٱلنِّسَاءِ، وَكَانَتْ أَسْنَانُهَا كَأَسْنَانِ ٱلأُسُودِ، ٩ وَكَانَ لَهَا دُرُوعٌ كَدُرُوعٍ مِنْ حَدِيدٍ، وَصَوْتُ أَجْنِحَتِهَا كَصَوْتِ مَرْكَبَاتِ خَيْلٍ كَثِيرَةٍ تَجْرِي إِلَى قِتَالٍ. ١٠ وَلَهَا أَذْنَابٌ شِبْهُ ٱلْعَقَارِبِ، وَكَانَتْ فِي أَذْنَابِهَا حُمَاتٌ، وَسُلْطَانُهَا أَنْ تُؤْذِيَ ٱلنَّاسَ خَمْسَةَ أَشْهُرٍ». رجع الرسول إلى وصف الجراد بعد أن تكلم في أضراره فذكر إن شكله كشكل الخيل ليزيده رهبة (يوئيل ٢: ٤) ثم ذكر له سبع صفات يمتاز بها: الأولى: إن له «كأكاليل شبه الذهب». الثانية: إن له «وجوهاً كوجوه البشر» وأشار بذلك إلى جراءته وقوته وقساوته. الثالثة: إن «شعره كشعر النساء» أي طويل مسدول (انظر ١كورنثوس ١١: ١٤). الرابعة: إن «أسنانه كأسنان الأسود» كما قيل في الجراد في (يوئيل ١: ٦). الخامسة: إنه «كان له دروع كدروع من حديد». السادسة: إن «صوت أجنحته كصوت مركبات خيل كثيرة». السابعة: إن «له أذناباً شبه العقارب وفي الأذناب حمات» أي شوكات. ولم يستطع المفسرون أن يتفقوا على المراد بهذا «الجراد». والمرجّح إنه أراد بصفات هذا الجراد أنواع الشرور المختلفة. والذي نعلمه أنه أراد بتلك الضربة جيشاً وافر العدد كالجراد وجنوده مؤذية كالعقارب ومحبون للاستيلاء كالملوك وعاقلون كالناس ومحتالون كالنساء وشجعان كالأسود وإنهم لا يُقهرون. |
|