«وَأَمَّا إِخْوَتِيَ ٱلَّذِينَ صَعِدُوا مَعِي فَأَذَابُوا قَلْبَ ٱلشَّعْبِ. وَأَمَّا أَنَا فَاتَّبَعْتُ تَمَاماً ٱلرَّبَّ إِلٰهِي».
إِخْوَتِيَ أي رفقائي في التجسُّس.
فَأَذَابُوا قَلْبَ ٱلشَّعْبِ أي أخافوهم حتى لم يبقوا موضعاً للشجاعة فيهم.
أَمَّا أَنَا فَاتَّبَعْتُ تَمَاماً ٱلرَّبَّ إِلٰهِي أي جريت على سنن وصاياه ولم أحد عنه يميناً ولا شمالاً كأنه يجري أمامي وأنا أجري على أثره بلا أدنى ميلٍ إلى أحد الجانبين. وفي سفر العدد «أَنَّهُ كَانَتْ مَعَهُ رُوحٌ أُخْرَى» (عدد ١٤: ٢٤) أي صفات وأميال غير صفات سائر الجواسيس وأميالهم كالإيمان والقداسة والاستقامة مع أنه دخيل في الديانة اليهودية.