«أَرْضُ زَبُولُونَ، وَأَرْضُ نَفْتَالِيمَ، طَرِيقُ ٱلْبَحْرِ، عَبْرُ ٱلأُرْدُنِّ، جَلِيلُ ٱلأُمَمِ»
زَبُولُونَ، وَنَفْتَالِيم الابنان العاشر والخامس من أولاد يعقوب، وأرضهما غرب الأردن وشمال بحر طبرية.
طَرِيقُ ٱلْبَحْر أي مجاور للبحر، بحر الجليل لا البحر المتوسط.
عَبْرُ ٱلأُرْدُنّ تشير غالباً إلى الجانب الغربي بحسب موقف الكاتب من النهر. فالظاهر أن النبي كتب ما كُتب هنا وهو شرقي الأردن. وبقوله عبر الأردن يشير إلى الجانب الغربي.
جَلِيلُ ٱلأُمَم سُمي بهذا الاسم لأنه قريب إلى أراضي الأمم، ولوجود بعض الأمم بين سكانه. وهذه البلاد تشتمل على المدن العشرين التي وهبها سليمان لحيرام ملك صور، مكافأة له على إسعافاته في بناء الهيكل (يشوع ٢٠: ٧ و١ملوك ٩: ١١) فسكنها الأمم منذ وُهبت ولذلك أُضيفت إلى الأمم (إشعياء ٩: ١). والأرجح أن الأمم كثروا هناك مدة السبي.