«فَقَالَ: كَلاَّ، بَلْ أَنَا رَئِيسُ جُنْدِ ٱلرَّبِّ. ٱلآنَ أَتَيْتُ. فَسَقَطَ يَشُوعُ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى ٱلأَرْضِ وَسَجَدَ، وَقَالَ لَهُ: بِمَاذَا يُكَلِّمُ سَيِّدِي عَبْدَهُ؟».
أَنَا رَئِيسُ جُنْدِ ٱلرَّبِّ. ٱلآنَ أَتَيْتُ دلّ ذلك على أنه رب الجيش وأنه قادر على الحرب ومستعد لها وأنه يساعد الإسرائيليين. ومما يناسب هذا أن محاربات إسرائيل في كنعان دُعيت «حروب الرب».
فَسَقَطَ يَشُوعُ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى ٱلأَرْضِ وَسَجَدَ الخ عبادة لمن خاطبه إذ عرف أنّه الرب ظهر له في صورة بشرية كان مستعداً أن يظهر في مثلها للبشر مولوداً من امرأة.