![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
القدّيس أغسطينوس مِن ضياع القلب إلى نور الحقيقة القدّيس أغسطينوس في 28 أغسطس/آب، تُحيي الكنيسة الكاثوليكيّة عيد القدّيس أغسطينوس، أحد أبرز آباء الكنيسة. لم تكُن مسيرة أغسطينوس نحو الإيمان سهلة، فقد عاشَ سنواتٍ بعيدًا مِن الدرب الذي كانت أمّه تتوقُ إلى أن تراه يسلكه. وبينما كان هو يبتعد، لم تتوقّف هي عن التضرُّع لأجله، رافعةً دموعها صلاةً إلى الله، بثقةِ أمٍّ مؤمنة بأنّ النعمة قادرة على لمس قلب ابنها. وبالفعل، قادته رحلته الطويلة إلى لحظة التقى فيها المسيح وغيَّرت حياته كلّها. في هذه المسيرة، اكتشف أغسطينوس أنّ الإنسان لا يجد امتلاءه الحقيقيّ في ما يُقدّمه العالم، بل في الله الذي يُجيب عن عطش القلب العميق. لم يكُن الإيمان بالنسبة إليه إلغاءً للعقل، بل نورًا يُساعد الإنسان على فهم ذاته واكتشاف دعوته. وهكذا، تحوّلت الأسئلة التي رافقته إلى طريق قاده نحو معرفة أعمق بالله. وقد لخَّص خبرته الروحيّة في كتابه «الاعترافات»، بقوله الشهير: «خلقتَنا لكَ يا ربّ، وقلبُنا لن يرتاح حتّى يستقرَّ فيك». هذه الكلمات تختصر رحلة إنسان اختبر أنّ كلّ ما يبحث عنه القلب لا يكتمل إلّا بالعودة إلى خالقه. بعد اهتدائه، تحوَّل أغسطينوس إلى شاهد للنعمة التي غيّرت حياته، فكرّس نفسه لخدمة الكنيسة، وصار كاهنًا ثمّ أسقفًا، يُرافق المؤمنين ويُشاركهم تجربته الروحيّة، مقدّمًا إليهم رجاءً اختبره في الصميم، وبلغ من خلاله رحمة الله وقوّة التحوّل. يا يسوع، علِّمنا على مثال هذا القدّيس كيف نثق بنعمتكَ ونجد فيكَ الحقيقة والسلام. |
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| رسول الإيمان الحيّ القدّيس أغسطينوس |
| القدّيس أغسطينوس رسول الإيمان الحيّ |
| شهادة القدّيس أغسطينوس حول عظمة والدة الإله الفائقة التصوّر |
| يحذّر القدّيس أغسطينوس الفقراء |
| من أقوال القدّيس أغسطينوس |