![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّامِنُ وَٱلثَّمَانُونَ ١٦ عَلَيَّ عَبَرَ سَخَطُكَ. أَهْوَالُكَ أَهْلَكَتْنِي. نجده في العدد السابع عشر تتحول هذه النيران إلى شكل طوفان يعوم حوله ويكاد يغرقه في تياراته المزبدة. هو في الوسط لا يدري أي مخرج أمامه ومن أين المناص. جسمه ضعيف وأصدقاؤه وأهله قد تركوه ويستنجد بإلهه فإذا به يعبر عليه كالنيران الجارفة. ومتى وصلنا للعدد الأخير نكاد نلمس فيه ما ورد في (أيوب ١٧: ١٤ أو أيوب ١٩: ١٤) |
![]() |
|