اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّامِنُ وَٱلثَّمَانُونَ
٥ بَيْنَ ٱلأَمْوَاتِ فِرَاشِي مِثْلُ ٱلْقَتْلَى ٱلْمُضْطَجِعِينَ
فِي ٱلْقَبْرِ ٱلَّذِينَ لاَ تَذْكُرُهُمْ بَعْدُ، وَهُمْ مِنْ يَدِكَ ٱنْقَطَعُوا.
يمكن ترجمة القسم الأول هكذا «اطلق سراحي بين الأموات» أي أنني حي أتمشى بين الموتى فأذن لي صورة الحياة ولكن الأفضل لي أن أموت (انظر أيوب ٣: ١٩)
وأيضاً (أيوب ٣٩: ٥) وأصبحت حياته نسياً منسياً ولم يعد لهم أي ذكر بين الأحياء. لقد انقطع ذكرهم ولم يعد ليد الله علاقة بهم (راجع مزمور ٣١: ٢٣ ومراثي ٣: ٥٤ وإشعياء ٥٣: ٨).
ربما كانت يد الله تقودهم من قبل وتهديهم وأما الآن فهم بعيدون عن الرحمة والرضوان كل البعد.