القديس ملاتيوس
علّم القديس ملاتيوس تلاميذه السلوك في درب الإيمان الصحيح، منهم القديس يوحنا الذهبي الفم الذي منحه سرّ العماد وجعله قارئًا ثمّ شمّاسًا.
بعدئذٍ، شارك ملاتيوس في المجمع المسكوني الثاني في القسطنطينيّة في العام 381. من ثمّ، أُصيب ملاتيوس بالمرض، ورقد بسلام في العام نفسه.
قيل الكثير عن القديس ملاتيوس إذ وصفه القديس غريغوريوس اللاهوتي بـ«التقيّ الوديع المتواضع القلب الذي تتلألأ أنوار الروح القدس على محيّاه». وأشاد تلميذه القديس يوحنا الذهبي الفم به، قائلًا: «كان مجرّد التطلّع إليه يبعث الفرح في النفس ويحرّك الفضيلة».
علّمنا يا ربّ، في تذكار القديس ملاتيوس، أن نحيا التقوى والوداعة والتواضع على مثاله، وأن نفيض من فرحك الأزلي ومحبّتك اللامتناهية في حياة الآخرين.