بعد كل ما رأيناه عن عمق الخطية وخطورتها واستحالة أن تنقذ نفسك منها، يأتي الخبر الأعظم في الوجود: الإله نفسه دفع الثمن. لم يتركك في مرضك بلا دواء، بل صنع هو الدواء بدمه. المبادلة العظيمة التي صنعها الإله على الصليب هي قلب الإنجيل كله:
«لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ» — كورنثوس الثانية ٥: ٢١
تأمل هذه المبادلة المذهلة: الرب يسوع المسيح الذي لم يعرف خطية واحدة، حُسبت عليه خطاياك كلها على الصليب، فحملها ودفع عقابها كاملًا. وفي المقابل، بره الكامل يُحسب لك حين تؤمن به. خطاياك انتقلت إليه، وبره انتقل إليك. هذا هو الحل الوحيد لمشكلة الخطية. والنبي إشعياء وصف هذه المبادلة قبل قرون:
«كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ، وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا» — إشعياء ٥٣: ٦