منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 09 - 09 - 2026, 03:22 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,479,846

كيف جعل القديس برفوريوس الكثيرين يؤمنون بالمسيح؟
القديس برفوريوس أسقف غزّة


تحيي الكنيسة المقدّسة تذكار القديس برفوريوس أسقف غزّة في تواريخَ مختلفة، منها 26 فبراير/شباط من كل عام. هو قديس الصلاة والوداعة ومحبّة الفقراء، وجعل الكثير من الضالّين يؤمنون بالربّ يسوع.

وُلِدَ برفوريوس في القرن الرابع في تسالونيكية، وترعرع في عائلة نبيلة. لمّا بلغ سنّ الشباب، سمع نداء الربّ يسوع يهمس في أعماقه، فأحسّ برغبة قويّة تجتاحه وتحضّه على ترك موطنه وحياة العزّ.

حين تأكد من دعوته، توجّه إلى الإسقيط في مصر، وهي موطن للرهبان والنسّاك، وأمضى هناك خمس سنوات. كما رغب في زيارة الأماكن المقدّسة في فلسطين. وبعدها، عاش في مغارة في نواحي الأردن خمس سنوات، لكنه أصيب بالمرض بسبب الجفاف وشارف على الموت، إنّما بفضل العناية الإلهيّة، تمكّن بمساعدة بعض معارفه من الانتقال إلى أورشليم.

بعد سنوات من حمله صليب الألم، نال برفوريوس نعمة الشفاء من مرضه بفضل محبّة المسيح الذي يجعل ما هو ميؤوس منه ممكنًا. وكان وديع القلب ومحبًّا للفقراء، يحترم الكبير والصغير. وتميّز بموهبة التفسير العميق للكتاب المقدّس، فكان قادرًا على الإجابة عن أصعب المسائل فيه، وأبدع في طريقة تعاطيه مع غير المؤمنين، ولم يكن يحقد أو يذكر شرّ الآخرين في سلوكهم معه، ما جعله يجذب الكثيرين إلى الربّ.

بعد ثلاث سنوات من رسامته الكهنوتيّة، عُيِّنَ أسقفًا على غزّة. في تلك الحقبة، كان أكثر سكان غزّة من عبدة الأوثان، فثاروا على الأسقف القديس وحاولوا بشتّى الطرق النيل منه، لكن محاولاتهم فشلت بقوّة المسيح.

في تلك الأثناء، انحبس المطر في الأراضي المقدّسة وحدثت مجاعة، فراح أهل الضلال يقدّمون الذبائح للأوثان ويتضرّعون لها بلا جدوى. ولمّا رفع برفوريوس صلاته إلى الإله الحقّ، حلّت النعمة وهطل المطر بغزارة، وآمن كثيرون بالربّ يسوع. كما بنى برفوريوس كنيسة كبرى في غزّة هي «الأفدوكيا»، وكانت أجمل الكنائس. وبعد حياة مفعمة بالعمل الصالح، انتقل الأسقف القديس إلى الحياة الأبديّة في العام 420.

علّمنا يا ربّ، في تذكار القديس برفوريوس، أن نحيا المحبّة والوداعة ونسامح المسيئين إلينا، فلا نترك الحقد يملك على قلوبنا، ونستحقّ رحمتك ومعانقة وجهك القدوس.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
مخازنها هي قلوب الذين يؤمنون بالمسيح ويعيشون مقتدين به
من يؤمنون بالمسيح لهم ملء فرَح
تلاميذ المسيح عموما، أي الذين يؤمنون بالمسيح
الّذين لا يؤمنون بالمسيح يموتون مرّتين
إن أولئك الذين بالإيمان بالمسيح يؤمنون بما لا يرونه


الساعة الآن 10:31 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026