* المنع (بالناموس) دائمًا يزيد الرغبة الخاطئة ما دام الحب والفرح في القداسة ضعيفان غير قادرين على الغلبة على الميل للخطية. لهذا بدون معونة النعمة الإلهية يستحيل للإنسان أن يحب القداسة ويبتهج فيها.
* عندما تمنع الشريعة (أمرًا ما) نخطئ بأكثر خطورة مما لو أننا لم نمنع بواسطتها. على أي الأحوال، إذ تحل النعمة تتمم الناموس بدون صعوبة وبأكثر رغبة عما لو ضغط الناموس نفسه أن نفعله. لم نعد بعد عبيدًا للناموس خلال الخوف بل صرنا أصدقاء خلال الحب وعبيدًا للبرّ الذي كان نفسه المصدر لما أعلنه الناموس.
القديس أغسطينوس