![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
ليس أعظم استرداد أن تعود إليك الأشياء، بل أن تعود أنت إلى الله. أن يستردّ قلبك الذي صار بعيدًا عنه، وهويّتك التي شوَّهتها الخطيّة، وعينك التي نسيت أن ترى القصد. فالربّ لا يرمّم بقاياك فقط، بل يخلق فيك قلبًا جديدًا، ويُعيدك إلى الصورة التي قصدها لك منذ البدء. فليس أعظم استرداد أن تعود إليك الأشياء... بل أن تعود أنت إلى الله. أوّل ما استردّه الربّ في حياة أيّوب لم يكن ممتلكاته، ولا بنيه، بل كان أيّوب نفسه، حينها قال: "بِسَمْعِ الأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ، وَالآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي". (أيّوب ٤٢: ٥). |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| أعظم استرداد |
| هل عناية الله تعني تدخلات الله المعجزية فى حياة البشر؟ |
| استرداد صورة الله |
| الله أعظم مِن أعظم ما يُقلقك |
| "استرداد الأموال" يعود من لندن وأنباء عن استرداد 400 مليون إسترلينى ولسة |