![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
📜وردت هذه القصة في المخطوطة رقم (95) والمحفوظة بكنيسة السيدة العذراء المغيثة بحارة الروم، ويمكن تلخيصها فيما يلي: * أثناء حصار العدو لإحدى المدن، عثر أحد الجنود على الكف الطاهر داخل أحد الأديرة بجبل الكرمل في فلسطين، وكان محفوظًا داخل غلاف من الفضة. * قام الجندي ببيع الغلاف الفضي إلى تاجر مصري للمعادن الثمينة، كان قد سافر إلى فلسطين خصيصًا لشراء الفضة. * عاد التاجر إلى مصر حاملًا الفضة، وذلك سنة 1013 للشهداء (1297م)، في عهد: * البابا ثيؤدوسيوس الثاني (1294–1300م)، البطريرك التاسع والسبعين. * والسلطان الناصر محمد بن المنصور قلاوون. * احتفظ التاجر بالفضة في منزله تمهيدًا لبيعها ، لكنه أُصيب بعد ذلك بمرض شديد كاد أن يودي بحياته. * أثناء زيارة أحد أصدقائه له، شاهد الفضة وطلب فتحها، فوجد عليها كتابة بالحروف اليونانية، فأدرك أنها تحتوي على عضو من أعضاء أحد القديسين. * أخبر الصديق التاجر أن أعضاء القديسين لا ينبغي أن تُحفظ في البيوت، بل يجب أن تُودع في كنيسة، وأن مرضه يرجع إلى احتفاظه بهذا الأثر المقدس في منزله، وأنه سيُشفى بمجرد إيداعه في إحدى الكنائس. * عندئذ نذر التاجر أنه إذا شفاه الله، فسوف يُهدي هذا العضو المقدس إلى كنيسة الملاك ميخائيل بالفهادين (وهي المنطقة المعروفة اليوم بحارة الجوانية عند باب النصر شمال القاهرة الفاطمية، وقد اندثرت هذه الكنيسة فيما بعد). * وبالفعل، شعر التاجر في الحال بتحسن واضح، ثم استعاد صحته وعافيته بالكامل. * وبعد اندثار كنيسة الملاك ميخائيل بالفهادين ، نُقل الكف والساعد الأيمن للقديسة الشهيدة مارينا إلى أقرب كنيسة إليها، وهي كنيسة السيدة العذراء المغيثة بحارة الروم. * وما زال الكف الطاهر والساعد الأيمن للقديسة الشهيدة مارينا محفوظين بهذه الكنيسة حتى يومنا هذا، حيث ينال المؤمنون بركتهما. 🌹 بركة شفاعتها تكون معنا 🌹 |
|