![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
H.H. Pope Tawadros II أربع خطوات بها يصير الإنسان شاهدًا صحيحًا للمسيح، وهي: ١- الامتلاء من الروح القدس: يجب أن يمتلئ القلب بالله، وبالروح القدس العامل فيه، من خلال: روح الصلاة: أنواع الصلاة متعددة، وكلها متاحة في أي وقت، فيجب أن نطلب من الله باستمرار أن يمتلئ القلب بالروح القدس. الكتاب المقدس: “اَلْكَلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ هُوَ رُوحٌ وَحَيَاةٌ” (يو ٦: ٦٣)، فالكتاب المقدس يملأنا من روح الله. ممارسة الأسرار المقدسة بوعي: كممارسة سر التوبة والاعتراف بندم وانسحاق، “مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ” (يو ٦: ٥٦). حياة التوبة: بتنقية القلب من الخطايا فنشعر بالفرح بالله. ٢- كُن صورة المسيح: نكون صورة المسيح من خلال: المحبة: “لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ” (يو ٣: ١٦)، المحبة بالفعل كما فعل معنا السيد المسيح على الصليب. الغفران: الغفران بكلمة واحدة وليس بالعناد، فعندما يكون القلب نقيًّا يستطيع أن يسامح، “وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضًا لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا” (مت ٦: ١٢). الاتضاع والوداعة: هي الفضيلة الأولى كما علمنا السيد المسيح “تَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ” (مت ١١: ٢٩). ٣- كُن سفيرًا للمسيح: مثلما يتحدث أي سفير عن بلده، “نَسْعَى كَسُفَرَاءَ عَنِ الْمَسِيحِ، كَأَنَّ اللهَ يَعِظُ بِنَا” (٢كو ٥: ٢٠)، “فَإِنَّنَا لَسْنَا نَكْرِزُ بِأَنْفُسِنَا، بَلْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبًّا” (٢كو ٤: ٥)، فالسفير ينسى نفسه من أجل مَنْ يُمثّلهم، ويبدأ أولاً داخل بيته “وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ”، وكذلك يكون سفيرًا لله مع الآخرين سواء في العمل أو المجتمع، “هَلُمُّوا انْظُرُوا إِنْسَانًا قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ” (يو ٤: ٢٩)، “نَعْلَمُ أَنَّ هَذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ الْمَسِيحُ مُخَلِّصُ الْعَالَمِ” (يو ٤: ٤٢). ٤- كُن نورًا: نور الإنسان المسيحي لا يظهر إلا في أمانته، ومثلما يسلك النور في خطوط مستقيمة، “قَلْبًا نَقِيًّا اخْلُقْ فِيَّ يَا اَللهُ، وَرُوحًا مُسْتَقِيمًا جَدِّدْ فِي دَاخِلِي” (مز ٥١: ١٠)، ويكون أمينًا مهما كانت الضغوط عليه، والأمانة تُظهر النور، مثلما كانت الشهيدة مارينا التي عاشت في الاستقامة، “كُنْ (تعني الاستمرارية) أَمِينًا إِلَى الْمَوْتِ فَسَأُعْطِيكَ إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ” (رؤ ٢: ١٠)، ويقول القديس أثناسيوس الرسولي: “ليس المهم أن نبدأ الجهاد المهم أن نكمله بأمانة”. |
![]() |
|