![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلسَّابِعُ وَٱلسَّبْعُونَ ١ صَوْتِي إِلَى ٱللّٰهِ فَأَصْرُخُ. صَوْتِي إِلَى ٱللّٰهِ فَأَصْغَى إِلَيَّ. يبدأ المرنم بالصلاة الحارة إلى الله فهي أشبه بالصراخ. إذاً فهي بصوت عال مسموع ويكرر كلامه بالصلاة لكي يصغي الله إلى دعائه. والأفضل أن تترجم «صوتي إلى الله ليصغي إليّ». إذ أن القرينة تدل بعد ذلك أن الله لم يكن قد أصغى إليه بعد. أما واو العطف في النص العبراني فقد تكون للحالية ليس إلا. أي إنني أصرخ إلى الله وأنا أنتظر أن يصغي الله إليّ فهو إذاً لم يكن قد تأكد أن الله قد أصغى إليه حقيقة. أو قد يكون المعنى لقصد التوسل أي أن المرنم يصلي ويصرخ لله فيلتمس أن يصغي إليه. |
![]() |
|