ما هي تعاليم الكنيسة اللوثرية - مجمع ميسوري بشأن من يجوز أن يكون عرابًا لطفل؟ هل يجوز لغير المنتمين إلى الكنيسة اللوثرية - مجمع ميسوري أن يكونوا عرابين؟ ما هي المسؤوليات التي يوافق عليها العراب؟
الجواب: رداً على السؤال "لماذا تشجع الكنيسة استخدام الرعاة في المعمودية؟" يلخص كتاب لوثر التعليمي الصغير مع الشرح (دار نشر كونكورديا، طبعة 1991) الأمر على النحو التالي:
يشهد الرعاة على أن الذين يتلقون هذا السر قد تم تعميدهم بشكل صحيح. كما يصلون من أجلهم، وفي حالة الأطفال، يساعدونهم في تربيتهم المسيحية، خاصة إذا فقدوا والديهم.
ويضيف التعليم المسيحي: "لا ينبغي أن يكون الرعاة إلا من ينتمون إلى نفس المذهب الديني". أحد أسباب هذه الممارسة هو تجنب وضع أفراد العائلة أو الأصدقاء الذين ينتمون إلى كنائس ذات مذهب مختلف في موقف صعب أو محرج، حيث سيُطلب منهم أداء نذور قد لا يتمكنون من الوفاء بها بضمير مرتاح (نظراً لمعتقداتهم الدينية الخاصة).
توكل الكنيسة اللوثرية - مجمع ميسوري مسؤولية اتخاذ القرارات بشأن إيجاد طرق لإشراك هؤلاء الأشخاص في خدمة المعمودية إلى القساوسة والجماعات الفردية (على سبيل المثال، يُطلب منهم أحيانًا أن يكونوا "شهودًا" على المعمودية).
بما أن القرارات في هذا الشأن غالباً ما تعتمد على الظروف الخاصة بكل حالة، فمن الأفضل التحدث إلى القس نفسه بشأن هذه الأمور. كما أنه سيكون قادراً على تزويدكم بمعلومات أكثر تحديداً حول شكل مراسم التعميد المتبعة في رعيته، والصياغة الدقيقة للعهود التي يُطلب من الرعاة أو الآباء الروحيين أداءها.