![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّالِثُ وَٱلسَّبْعُونَ ٢٠ كَحُلْمٍ عِنْدَ ٱلتَّيَقُّظِ يَا رَبُّ، عِنْدَ ٱلتَّيَقُّظِ تَحْتَقِرُ خَيَالَهُمْ هكذا يضمحلون كما تضمحل الأحلام. إذاً هم أضغاث أحلام لا يوجدون إلا في خيال النائم. فهؤلاء الأتباع كانوا متوهمين ليس إلا ولم يقدروا نهاية الأشرار. ولكن بعد النوم لا بد أن تأتي اليقظة وحينئذ يذهب الخيال ويضمحل تجاه شمس الحقيقة المشرقة. فالشرير خيال فقط لا أهمية له إذ هو محتقر ومرذول من جميع الناس لأن الله قد رذله وحقره في الوقت المناسب. إذاً فإن كل من هو في غفلة عن هذه الحقيقة هو يحلم أحلاماً لا شيء من الصحة فيها قط. |
![]() |
|