![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّالِثُ وَٱلسَّبْعُونَ ١٤ وَكُنْتُ مُصَاباً ٱلْيَوْمَ كُلَّهُ وَتَأَدَّبْتُ كُلَّ صَبَاحٍ. لم يكن تزكيته أو امتناعه هذا بدون آلام نفسية تحملها على صورة مستديمة. فقد كان مصاباً كإنما بكارثة شديدة تحرمه لذة العيش إلى درجة بعيدة ولكن لم يذهب ذلك فيه عبثاً بل وصل إلى الضالة المنشودة وهو أنه أدب نفسه (راجع مزمور ١٠١: ٨ وقابله أيوب ٧: ١٨) وإذا راجعنا العدد العاشر وقارناه مع هذا العدد لوجدناه اعترافاً من المرنم بما فعله سابقاً من اشتراكه مع هؤلاء الأشرار ولكن تاب وندم وأصبح مؤدباً بالحق الذي من عند الله. |
![]() |
|