المواهب الروحية
موضوع المواهب الروحية، فقد تمتع أعضاء الكنيسة في كورنثوس بالعديد من المواهب الروحية العظيمة، لكن كثيرين أساءوا استخدامها.
أكد الرسول في هذه الأصحاحات:
أولًا: كل المواهب الروحية هي عطية الروح القدس مُقدمة من أجل الكنيسة الواحدة. ويلزم تنوع المواهب لأجل تكميل الأعضاء بعضهم البعض، فلا يفتخر أحد على أخيه بما وهبه الله مجانًا من أجل بنيان إخوته (1 كو 12).
ثانيًا: الحب أفضل من كل المواهب، فهو العامل المشترك بين كل الأعضاء، بدونه تصير كل المواهب حتى الإيمان والرجاء بلا نفع (1 كو 13).
ثالثًا: إذ أساء البعض موهبة التكلم بالألسنة على وجه الخصوص عالج الرسول هذه الموهبة على ضوء أن الحب فوق كل موهبة، وأن النبوة والتعليم لبنيان الكنيسة أهم من التكلم بالألسنة (1 كو 14).