![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ الثَّامِنُ «١١ فَتَرْتَفِعُ ٱلضَّفَادِعُ عَنْكَ وَعَنْ بُيُوتِكَ وَعَبِيدِكَ وَشَعْبِكَ. وَلٰكِنَّهَا تَبْقَى فِي ٱلنَّهْرِ. ١٢ ثُمَّ خَرَجَ مُوسَى وَهَارُونُ مِنْ لَدُنْ فِرْعَوْنَ، وَصَرَخَ مُوسَى إِلَى ٱلرَّبِّ مِنْ أَجْلِ ٱلضَّفَادِعِ ٱلَّتِي جَعَلَهَا عَلَى فِرْعَوْنَ، ١٣ فَفَعَلَ ٱلرَّبُّ كَقَوْلِ مُوسَى. فَمَاتَتِ ٱلضَّفَادِعُ مِنَ ٱلْبُيُوتِ وَٱلدُّورِ وَٱلْحُقُولِ. ١٤ وَجَمَعُوهَا كُوَماً كَثِيرَةً حَتَّى أَنْتَنَتِ ٱلأَرْضُ». فَمَاتَتِ ٱلضَّفَادِعُ إن الله مع علمه كل ما يتعلق بقلب فرعون وإنه لا يفي بوعده رفع ضربة الضفادع فأماتها في مواضعها فكانت ألوفاً وربوات كثيرة وجُمعت فكانت تلالاً «وكوماً كثيرة حتى أنتنت الأرض». وذكر هذه الضربة أثناسيوس فقال إن الناس اضطروا من نتن الضفادع أن يتركوا مساكنهم ويذهبوا بعيداً. ١٥ «فَلَمَّا رَأَى فِرْعَوْنُ أَنَّهُ قَدْ حَصَلَ ٱلْفَرَجُ أَغْلَظَ قَلْبَهُ وَلَمْ يَسْمَعْ لَهُمَا، كَمَا تَكَلَّمَ ٱلرَّبُّ». فَلَمَّا رَأَى فِرْعَوْنُ أَنَّهُ قَدْ حَصَلَ ٱلْفَرَجُ وفي العبرانية «فسحة للتنفس». أَغْلَظَ قَلْبَهُ لم تتغير طبيعة فرعون من الخشونة والغلاظة وقساوة القلب إنما تغيّر وعده وتبين أنه لم يعرف الرب إله العبرانيين إلا في الشدة وجهد البلاء وهذا كان ذنبه العظيم (انظر تفسير ص ١٤: ٢١). |
![]() |
|