سفر الخروج
اَلأَصْحَاحُ ٱلثَّامِنُ
«٣ فَيَفِيضُ ٱلنَّهْرُ ضَفَادِعَ. فَتَصْعَدُ وَتَدْخُلُ إِلَى بَيْتِكَ وَإِلَى مِخْدَعِ فِرَاشِكَ وَعَلَى سَرِيرِكَ وَإِلَى بُيُوتِ عَبِيدِكَ وَعَلَى شَعْبِكَ وَإِلَى تَنَانِيرِكَ وَإِلَى مَعَاجِنِكَ. ٤ عَلَيْكَ وَعَلَى شَعْبِكَ وَعَبِيدِكَ تَصْعَدُ ٱلضَّفَادِعُ».
فَيَفِيضُ ٱلنَّهْرُ ضَفَادِعَ من المستنقعات والحياض (انظر ع ٥ وتفسيره).
مِخْدَعِ فِرَاشِكَ الخ لا أمة من الأمم القديمة اعتنت بالنظافة كالأمة المصرية في العصور الخالية فكان على كهنتهم أن لا يلبسوا سوى الكتان النقي وأن يستحموا كل يوم صباحاً ومساءً بالماء البارد على ما قال هيرودوتس المؤرخ. وكان على الجميع أن يكونوا نظافاً وأن لا يمسوا ما ليس نقياً. فلا نستطيع بسهولة أن نتصور بلاء أشد على المصريين من ازدحام الضفادع في مضاجعهم وسائر ما ذُكر.