![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّالِثُ وَٱلسَّبْعُونَ ١ إِنَّمَا صَالِحٌ ٱللّٰهُ لإِسْرَائِيلَ، لأَنْقِيَاءِ ٱلْقَلْبِ يفتتح كلامه «إنما» ومعناها هنا هكذا أو لذلك حسب الأصل العبراني ويقصد الاستنتاج من أمور سابقة. وهو يؤكد أن الله صالح بار في كل طرقه وأعماله وهو كذلك للأنقياء القلب خصوصاً (راجع مزمور ٢٤: ٤ ومتّى ٥: ٨). ولا يقصد هنا بإسرائيل الذين هم من نسل يعقوب بل كل المؤمنين الحقيقيين الذين يعيشون عيشة التقوى والفضيلة والصلاح. |
![]() |
|