![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«١٦ فَعَاهَدَ يُونَاثَانُ بَيْتَ دَاوُدَ وَقَالَ: لِيَطْلُبِ ٱلرَّبُّ مِنْ يَدِ أَعْدَاءِ دَاوُدَ. ١٧ ثُمَّ عَادَ يُونَاثَانُ وَٱسْتَحْلَفَ دَاوُدَ بِمَحَبَّتِهِ لَهُ لأَنَّهُ أَحَبَّهُ مَحَبَّةَ نَفْسِهِ». بَيْتَ دَاوُدَ أي داود ونسله إلى الأبد. مِنْ يَدِ أَعْدَاءِ دَاوُدَ معنى الحلف أنه إذا خالف داود عهده يطلب الرب من يده أي يجازيه حسب عمله. ولكن يوناثان لم يستحسن أن يطلب مجازاة داود ولو كان على سبيل الفرض فقال «أعداء داود» (٢٥: ٢٢). |
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| فَأَبْعَدَهُ كان داود محبوباً ومعتبراً عند الشعب فلم يستحسن شاول |
| كان حزن داود على يوناثان لا يوصف |
| أحب يوناثان داود كنفسه |
| الدفاع في «أحداث العدوة» يطلب إخلاء سبيل موكله المسيحى |
| يوناثان من أبطال داود |