"فَوَجَدَ لُؤْلُؤَةً ثَمِينَةً، فَمَضَى وَبَاعَ جَمِيعَ مَا يَمْلِكُ وَاشْتَرَاهَا"
"وَبَاعَ جَمِيعَ مَا يَمْلِكُ" إِلَى التَّخَلِّي الْكَامِلِ عَنْ كُلِّ مَا يُعِيقُ الْإِنْسَانَ
عَنْ اقْتِنَاءِ الْمَلَكُوتِ. وَلَا يَقْتَصِرُ هٰذَا التَّخَلِّي عَلَى الْمُمْتَلَكَاتِ الْمَادِّيَّةِ،
بَلْ يَشْمَلُ أَيْضًا الْأَنَانِيَّةَ، وَالْكِبْرِيَاءَ، وَالتَّعَلُّقَ بِالْخَطِيئَةِ،
وَكُلَّ مَا يَسْتَعْبِدُ الْقَلْبَ وَيَمْنَعُهُ مِنِ اتِّبَاعِ الْمَسِيحِ. فَمَنْ أَدْرَكَ قِيمَةَ
الْمَسِيحِ، لَا يَعُدْ شَيْءٌ فِي الْعَالَمِ قَادِرًا عَلَى مَنْعِهِ مِنِ اتِّبَاعِهِ.