"إِنَّ اللهَ لَم يُرسِلِ ابنَهُ إِلى العالَمِ لِيَدينَ العالَمَ، بَلْ لِيُخَلَّصَ بِهِ العالَم"
أَمَّا عِبارَةُ "لِيُخَلَّصَ بِهِ العالَم" فَتُشيرُ إِلى أَنَّ المَسيحَ هُوَ وَسيطُ
الخَلاصِ الوَحيدُ، وَأَنَّ الخَلاصَ يَتِمُّ بِهِ وَفيهِ.
فَهُوَ يُحَرِّرُ الإِنسانَ مِن عُبودِيَّةِ الخَطيئَةِ وَالمَوتِ وَسُلطانِ الشَّيطانِ،
وَيُدخِلُهُ في شَرِكَةِ الحَياةِ الإِلٰهيَّةِ. َالخَلاصُ في اللّاهوتِ اليوحنّيِّ
لَيْسَ نَجاةً خارِجيَّةً فَقَط، بَلْ وِلادَةٌ جَديدَةٌ وَانتِقالٌ مِنَ الظَّلامِ إِلى النُّورِ.
وَيُؤَكِّدُ القِدِّيسُ كيرلس الإسكندري:
"لَم يُرسَلِ الابنُ لِيُهلكَ،
بَلْ لِيُعيدَ الطَّبيعَةَ البَشَرِيَّةَ السّاقِطَةَ إِلى حَياتِها الأُولى"
(pg 73: 233).