![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«١٧ وَقَالَ شَاوُلُ لِدَاوُدَ: هُوَذَا ٱبْنَتِي ٱلْكَبِيرَةُ مَيْرَبُ أُعْطِيكَ إِيَّاهَا ٱمْرَأَةً. إِنَّمَا كُنْ لِي ذَا بَأْسٍ وَحَارِبْ حُرُوبَ ٱلرَّبِّ. فَإِنَّ شَاوُلَ قَالَ: لاَ تَكُنْ يَدِي عَلَيْهِ، بَلْ لِتَكُنْ عَلَيْهِ يَدُ ٱلْفِلِسْطِينِيِّينَ. ١٨ فَقَالَ دَاوُدُ لِشَاوُلَ: مَنْ أَنَا وَمَا هِيَ حَيَاتِي وَعَشِيرَةُ أَبِي فِي إِسْرَائِيلَ حَتَّى أَكُونَ صِهْرَ ٱلْمَلِكِ! ١٩ وَكَانَ فِي وَقْتِ إِعْطَاءِ مَيْرَبَ ٱبْنَةِ شَاوُلَ لِدَاوُدَ أَنَّهَا أُعْطِيَتْ لِعَدْرِيئِيلَ ٱلْمَحُولِيِّ ٱمْرَأَةً». حسب وعد الملك كان لداود حق أن يخطب ابنته (١٧: ٢٥) ولكن لم تكن غاية شاول أن يفي بوعده بل أن يضع لداود شركاً فيقتله الفلسطينيون. وطلب شاول قتل داود بهذه الطريقة يُحسب على شاول جريمة كأنه قتله بيده (٢صموئيل ١٢: ٩). حُرُوبَ ٱلرَّبِّ وهي الحروب التي أمر الرب بها وغايتها خلاص شعبه من أعدائهم (١٧: ٤٧ و٢٥: ٢٨) وكانت حروب شاول حروب الرب لأنه كان مسيح الرب وحارب بأمره ليخلّص شعبه غير أنه لم يطعه كل الإطاعة كما أطاعه داود. وأظهر داود حكمته وتواضعه بجوابه. ولو أراد أن يفتخر فله كل ما كان لشاول فإنه ابن يسّى كما كان شاول ابن قيس وكان قد نجح بحروبه كما نجح شاول بحروبه وكان مسيح الرب ولم يزل مسيحه. فضلاً عن أن شاول كان مرفوضاً من الرب. ولكن داود لم يمدح نفسه. ولم يُذكر لأي سبب زف شاول ابنته لعدريئيل وربما لأنه أعطى للملك مهراً عظيماً أو لأن شاول لم يرد أن يعطيها لداود وأن أمهرها. وقيل في ٢صموئيل ٢١: ٨ أن ميكال ابنة شاول ولدت لعدريئيل خمسة بنين وسلّمهم الملك داود للجبعونيين فصلبوهم لأن الرب قال لداود إن الجوع الذي حدث سببه شاول الذي كان قد قتل بعض الجبعونيين ونقض العهد (يشوع ص ٩) وربما غلط الناسخ فكتب ميكال عوضاً عن ميرب. وعدريئيل تسمى المحولي نسبة إلى آبل محول في سهم منسّى غربي الأردن. |
|