«١٣ فَأَبْعَدَهُ شَاوُلُ عَنْهُ وَجَعَلَهُ لَهُ رَئِيسَ أَلْفٍ، فَكَانَ يَخْرُجُ وَيَدْخُلُ أَمَامَ ٱلشَّعْبِ. ١٤ وَكَانَ دَاوُدُ مُفْلِحاً فِي جَمِيعِ طُرُقِهِ وَٱلرَّبُّ مَعَهُ. ١٥ فَلَمَّا رَأَى شَاوُلُ أَنَّهُ مُفْلِحٌ جِدّاً فَزِعَ مِنْهُ. ١٦ وَكَانَ جَمِيعُ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا يُحِبُّونَ دَاوُدَ لأَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ وَيَدْخُلُ أَمَامَهُمْ».
فَأَبْعَدَهُ كان داود محبوباً ومعتبراً عند الشعب فلم يستحسن شاول أن يقتله في ذلك الوقت ولا أن يعزله تمام العزل فأبعده عن بلاطه ولكن النتيجة كانت عكس مقصوده لأن داود أفلح في جميع طرقه في القرب والبعد وازدادت محبة الشعب له.
لأَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ وَيَدْخُلُ أَمَامَهُمْ والشعب في كل عصر يحبون القائد الذي يسير أمامهم ويعمل العمل الذي يأمر به ويتجرب ويتألم ويخاطر بنفسه فيقتدون به. وهكذا الرب يسوع المسيح رئيس خلاصنا فإنه تجسّد وتجرّب وتألم وسار أمامنا قدوة لنا ليأتي بنا إلى المجد.