«١٨ وَقَالَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: هٰكَذَا يَقُولُ ٱلرَّبُّ إِلٰهُ إِسْرَائِيلَ: إِنِّي أَصْعَدْتُ إِسْرَائِيلَ مِنْ مِصْرَ وَأَنْقَذْتُكُمْ مِنْ يَدِ ٱلْمِصْرِيِّينَ وَمِنْ يَدِ جَمِيعِ ٱلْمَمَالِكِ ٱلَّتِي ضَايَقَتْكُمْ. ١٩ وَأَنْتُمْ قَدْ رَفَضْتُمُ ٱلْيَوْمَ إِلٰهَكُمُ ٱلَّذِي هُوَ مُخَلِّصُكُمْ مِنْ جَمِيعِ ٱلَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيُضَايِقُونَكُمْ، وَقُلْتُمْ لَهُ: بَلْ تَجْعَلُ عَلَيْنَا مَلِكاً. فَٱلآنَ ٱمْثُلُوا أَمَامَ ٱلرَّبِّ حَسَبَ أَسْبَاطِكُمْ وَأُلُوفِكُمْ».
هٰكَذَا يَقُولُ ٱلرَّبُّ وبّخ الشعب ثانية على خطيئتهم في رفضهم الرب وطلبهم ملكاً (انظر ص ٨: ٦ وتفسيره). وكلام التوبيخ هذا الثقيل هو من الرب وليس من صموئيل. وذكّرهم الرب بكلامه هذا بأعماله العجيبة لأجل شعبه وبمحبته لهم وأمانته وبكُنُودهم وكفرهم.
وَقُلْتُمْ لَهُ كلامهم لصموئيل (ص ٨: ٤) هو بالحقيقة للرب.
حَسَبَ أَسْبَاطِكُمْ وَأُلُوفِكُمْ قسم موسى الشعب إلى ألوف ومئات وخماسين وعشرات (خروج ١٨: ٢٥) فالألف كان قسماً من سبط وهو أحياناً بمعنى عشيرة. قال جدعون (قضاة ٦: ١٥) عشيرتي (ألفي حسب الأصل العبراني) هي الذلّى في منسى.