«فِي ذَهَابِكَ ٱلْيَوْمَ مِنْ عِنْدِي تُصَادِفُ رَجُلَيْنِ عِنْدَ قَبْرِ رَاحِيلَ فِي تُخُمِ بِنْيَامِينَ فِي صَلْصَحَ، فَيَقُولاَنِ لَكَ: قَدْ وُجِدَتِ ٱلأُتُنُ ٱلَّتِي ذَهَبْتَ تُفَتِّشُ عَلَيْهَا، وَهُوَذَا أَبُوكَ قَدْ تَرَكَ أَمْرَ ٱلأُتُنِ وَٱهْتَمَّ بِكُمَا قَائِلاً: مَاذَا أَصْنَعُ لٱبْنِي؟».
لعلّ شاول لم يصدق أنه قد صار ملكاً فأعطاه صموئيل ثلاث آيات بها يعلم حقيقة الأمر
(١) مصادفته رجلين.
(٢) مصادفته ثلاث رجال.
(٣) مصادفته زمرة من الأنبياء وحلول الروح عليه.
قَبْرِ رَاحِيلَ (تكوين ٣٥: ١٦ - ٢٠) قرب بيت لحم والأرجح أنه المكان المسمى قبر راحيل اليوم وهو على بُعد ميل من بيت لحم إلى الشمال وأربعة أميال من تخم بنيامين الجنوبي. وصلصح مجهولة والظاهر أنها بين قبر راحيل وتخم بنيامين الجنوبي. ولم يرسل صموئيل شاول إلى بيته رأساً.