اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّامِنُ وَٱلسِّتُّونَ
٤ غَنُّوا لِلّٰهِ. رَنِّمُوا لٱسْمِهِ. أَعِدُّوا طَرِيقاً لِلرَّاكِبِ
فِي ٱلْقِفَارِ بِٱسْمِهِ يَاهْ، وَٱهْتِفُوا أَمَامَهُ.
هوذا الله نفسه يتقدم سائراً أمام شعبه لذلك يطلب المرنم أن يحمده الشعب ويرنموا لاسمه وأن يستعملوا آلات الطرب في سبيل ذلك وأن يمهدوا له طريقاً ليركب في وسطهم. نجد في (إشعياء ٤٠: ٣٠) أن الرب يطلب مساعدة شعبه.
بينما هنا يتقدم أمام شعبه الذين يسيرون وراءه ويغلبون بقدرته فقط. وهو يركب في القفار لكي يصل إلى الأعداء في أول بادرة ممكنة وهي القفار الموصلة إلى بلاد موآب وإلى ربة عمون (انظر ٢صموئيل ١٠: ٧ وما يليه) وقابل (إشعياء ٥٧: ١٤ و٦٢: ١٠). واسمه ياه أي الموجود. واهتفوا أمامه هتاف الظفر.