خطاب يسوع للمدعوين ع ٧ إلى ١١
٧ «وَقَالَ لِلْمَدْعُوِّينَ مَثَلاً، وَهُوَ يُلاَحِظُ كَيْفَ ٱخْتَارُوا ٱلْمُتَّكَآتِ ٱلأُولَى».
مَثَلاً سُمي كلام المسيح هنا مثلاً لتضمنه معنى أدبياً متعلقاً بالتواضع الواجب على المدعويين أن يأتوه في الولائم. وهذا يوافق المبدأ الذي أبانه الرسول بقوله «بِتَوَاضُعٍ، حَاسِبِينَ بَعْضُكُمُ ٱلْبَعْضَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ. لاَ تَنْظُرُوا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَا هُوَ لِنَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَا هُوَ لآخَرِينَ أَيْضاً» (فيلبي ٢: ٣ و٤).
وَهُوَ يُلاَحِظُ الأرجح أن هذه الملاحظة كانت قبل تناول الطعام حين اتّكأوا للعشاء قبل شفاء المستسقي.
كَيْفَ ٱخْتَارُوا ٱلْمُتَّكَآتِ ٱلأُولَى أتى الرسل مثل ذلك عند اجتماعهم لأكل الفصح الأخير ووقع بينهم مشاجرة به (لوقا ٢٢: ٢٤) «والمتكآت الأولى» هي ما كانت أقرب من صدر المائدة حيث يجلس رب البيت وكان من مطلوبات الفريسيين المتولدة عن كبريائهم (متّى ٢٣: ٦) وصورة الاتكاء حول المائدة في صفحة ٢٩٠ من المجلد الأول والكلام عليها في شرح بشارة متّى ٢٣: ٦.