![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
إِنَّ صُعودَ الرَّبِّ يسوع المسيح إِلى السَّماءِ هُوَ اِستِمرارٌ لِقِيامَتِهِ مِن بَينِ الأَموات، وَدُخولُهُ النِّهائيُّ في مَجدِ الفِصح. فَالقِيامةُ وَالصُّعودُ لَيسا حَدَثَينِ مُنفَصِلَين، بَل وَجهانِ لِسِرٍّ واحِد: سِرِّ انتِصارِ المَسيحِ عَلَى الخَطيئَةِ وَالمَوت. فَلَولا الصُّعودُ، لَما ظَهَرَ مَلءُ مَعنى القِيامة، لأَنَّ المَسيحَ القائِمَ يَدخُلُ بِإِنسانِيَّتِهِ إِلى مَجدِ الآب، كَما أَعلَنَ بطرس الرسول في خِطابِهِ يَومَ العَنصَرَةِ (أعمال الرُّسُل 2: 23–36). |
![]() |
|