![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«طُوبَى لأُولَئِكَ ٱلْعَبِيدِ ٱلَّذِينَ إِذَا جَاءَ سَيِّدُهُمْ يَجِدُهُمْ سَاهِرِينَ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ يَتَمَنْطَقُ وَيُتْكِئُهُمْ وَيَتَقَدَّمُ وَيَخْدِمُهُمْ». أشار المسيح بهذا إلى إثابته تلاميذه الأمناء المتوقعين رجوعه. وأظهر السيد في المثل تنازلاً غريباً بأنه خدم عبيده. نعم إنّه جرت العادة أن يخدم رب البيت ضيوفه كما فعل إبراهيم وهو غير عالم أن ضيوفه ملائكة (تكوين ١٨: ٧ و٨) ولكن لم تجر العادة أن يخدم السيد عبيده. وأظهر لهم علاوة على ذلك التنازل اعتباراً وإكراماً ومحبة. وأتى سيدنا يسوع المسيح مثل هذه الخدمة بغسله أرجل تلاميذه (يوحنا ١٦: ٤ - ١٢). وأبان بهذا المثل ما قصد أن يفعله لخدامه الأمناء يوم عرسه السماوي. ولا نستطيع أن ندرك الآن كل ما تضمنه هذا التشبيه من الإكرام والسعادة لكننا نعلم أن سعادة المؤمنين تكون كاملة حتى كأن سيدهم نفسه خادمهم هناك. وهذا أمر لو طلبنا شيئاً مثله لكان من أغرب مطامع الطمع. |
|