![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلتَّاسِعُ وَٱلْخَمْسُونَ ١٦ أَمَّا أَنَا فَأُغَنِّي بِقُوَّتِكَ، وَأُرَنِّمُ بِٱلْغَدَاةِ بِرَحْمَتِكَ، لأَنَّكَ كُنْتَ مَلْجَأً لِي وَمَنَاصاً فِي يَوْمِ ضِيقِي. هنا تظهر عوامل الإيمان في قلب المرنم إذ في وسط هذه الحالة الصعبة يجد أنه يستطيع الغناء. فيقوم في الغداة (أي الصباح) بعد أن قضى ليلته فزعاً أرقاً إذا به الآن مطمئن لا يخاف شراً من أي الناس. والسبب في ذلك هو أن الله كان ملجأه وعونه. فأعطاه نجاة لم يكن يحلم بها وخلاصاً أكيداً وهكذا تحوّل ضيقه إلى فرج وهمه إلى ترنم. فكان إيمانه محققاً بنتيجته التي لمسها الآن كما لمسها وتحققها من قبل مرات كثيرة. |
![]() |
|