«وَإِذَا بِرِجَالٍ يَحْمِلُونَ عَلَى فِرَاشٍ إِنْسَاناً مَفْلُوجاً، وَكَانُوا يَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا بِهِ وَيَضَعُوهُ أَمَامَهُ».
متّى ٩: ٢ ومرقس ٢: ٣
ذكر متّى أن الذين حملوه أربعة وأنهم لم يستطيعوا الدخول إلى يسوع من باب البيت الذي كان فيه لكثرة المجتمعين.
١٩ «وَلَمَّا لَمْ يَجِدُوا مِنْ أَيْنَ يَدْخُلُونَ بِهِ لِسَبَبِ ٱلْجَمْعِ، صَعِدُوا عَلَى ٱلسَّطْحِ وَدَلَّوْهُ مَعَ ٱلْفِرَاشِ مِنْ بَيْنِ ٱلأَجُرِّ إِلَى ٱلْوَسَطِ قُدَّامَ يَسُوعَ».
ٱلأَجُرِّ هو ترجمة لفظة كَرَامُن في اليونانية أي قرميد والمعنى هنا أوضح مما هو في كلام مرقس فإنه ذكر السقف ولم يذكر مادته. وظن البعض أن ذلك الأجر وضع على سقف ساحة الدار وكان ذلك السقف وقتياً فعلى ذلك يكون فتح المدخل فيه برفع الآجر وهو أمر سهل. واستدل بعضهم بكثرة كِسر الخزف والأجر في ردم كل المدن الجليلية القديمة على أن كل سقوف البيوت الوقتية والدائمة في تلك المدن كانت وقتئذ من الأجر وكلها يمكن أن يُرفع بسهولة عند الحاجة بخلاف ما كان الأمر لو وُضعت من التراب. وظن بعضهم أن لوقا كتب بشارته في بلدة كان كل سقوفها من الأجر فاصطلح أهلها أن يشيروا إلى السقف بلفظة آجر فاستعمل لوقا ذلك لمطلق السقف بقطع النظر عن مادته.