«فَٱنْفَكَّ ٱلأَرْبَعَةُ ٱلْمَلاَئِكَةُ ٱلْمُعَدُّونَ لِلسَّاعَةِ وَٱلْيَوْمِ وَٱلشَّهْرِ وَٱلسَّنَةِ، لِكَيْ يَقْتُلُوا ثُلُثَ ٱلنَّاسِ».
ٱلْمُعَدُّونَ لِلسَّاعَةِ وَٱلْيَوْمِ وَٱلشَّهْرِ وَٱلسَّنَةِ، لِكَيْ يَقْتُلُوا ثُلُثَ ٱلنَّاسِ الذي أعدهم هو الله ليجري مقاصده الانتقامية. وذلك تعزية للكنيسة المضطهدة لعلمها إن الله عيّن الوقت الذي فيه يُعز المضطهَدون ويُذل المضطهِدون. وهذا يدل على أن تلك الأحكام تقع على الناس في الوقت الذي عيّنه عينهِ لا تسبقه ولا تتأخر عنه. وإن الضربة المذكورة تميت بعض الناس لا كلهم. إن أولئك الملائكة الأربعة قواد الجيوش العظيمة التي تجتمع بأمر الله وراء الفرات الذي هو رمز إلى مركز جيوش الله المعدة للنقمة. وكونهم من الأمم الذين لا يعرفون الله لا يضاد القول إنهم جيوش الله لأنهم أجروا مقاصده وإن كان ذلك دون علمهم ودون إرادتهم كما كان أشور قضيب أدب بيد الرب وبه أدّب شعبه (إشعياء ١٠: ٥). وقال في العهد القديم إن الله أدّب شعبه بواسطة الأشوريين أما هنا فإنه يخلصه من مضطهديه بواسطة جيوشه.