![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
"قالَ لَهُ يَسوعُ: أَنا الطَّريقُ وَالحَقُّ وَالحَياةُ. لا يَمْضي أَحَدٌ إِلى الآبِ إِلّا بي". فَفي شَخصِهِ يَتَلاقى الطَّريقُ وَالحَقُّ وَالحَياة، لا كَمَفاهيمَ مُجرَّدَة، بَل كَواقِعٍ إِلهيٍّ حَيّ. فَهُوَ الطَّريقُ لأَنَّهُ يُدخِلُنا في شَرِكَةٍ مَعَ الآب، وَالحَقُّ لأَنَّهُ يَكشِفُ لَنا وَجهَ اللهِ وَيُنقّي داخِلَنا مِن كُلِّ خِداع، وَالحَياةُ لأَنَّهُ يَمنَحُنا الحَياةَ الإِلٰهِيَّةَ الَّتي لا تَزول. لِذٰلِكَ، فَالسَّيرُ وَراءَ المَسيحِ لَيسَ مُجرَّدَ اتِّباعِ تَعاليم، بَل دُخولٌ في طَريقٍ يُغَيِّرُ الإِنسانَ، وَيُحَرِّرُهُ بِالحَقّ، وَيُحييهِ بِنِعمَةِ الحَياةِ الجَديدَة، حَتّى يَبلُغَ إِلى مِلءِ الشَّرِكَةِ مَعَ الآب. |
![]() |
|