«فَقَالُوا لَـهَا: لَيْسَ أَحَدٌ فِي عَشِيرَتِكِ تَسَمَّى بِهٰذَا ٱلاسْمِ».
اجتهد اليهود في حفظ جداول الأنساب لكل سبط ولكل بيت على حدته لبيان حقوق الوراثة ولذلك حفظوا أسماء أفراد كل بيت اتقاء من الغلط والريب ولذلك اعترض الأقرباء على ذلك الاسم الذي لم يسم به أحد من عشيرتهم في تلك الأيام منذ زمن طويل. ولكن اسم يوحنا استعمل كثيراً في أسباط مختلفة قبل يوحنا المعمدان حتى بين الذين من سبط لاوي (نحميا ١٢: ٢٢ و٢٣). وكثيراً ما سموا الأولاد قديماً بأسماء بعض أسلافهم الذين اشتهروا بالفضائل رغبة في أن يكون المولود مثل المسمى باسمه في فضائله. وكانت تسمية الولد باسم لم يسم به أحد من أقربائه عرضة للظن أنه لم يكن منهم من يستحق أن يتمثل به.