منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 12 - 06 - 2026, 03:57 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,478,042

«٥٤ عَضَدَ إِسْرَائِيلَ فَتَاهُ لِيَذْكُرَ رَحْمَةً، ٥٥ كَمَا كَلَّمَ آبَاءَنَا. لإبْراهِيمَ وَنَسْلِهِ إِلَى ٱلأَبَدِ».

مزمور ٩٨: ٣ وإرميا ٣١: ٣، تكوين ١٧: ١٩ ومزمور ١٣٢: ١١ ورومية ١: ٢٨ وغلاطية ٣: ١٦

في هذين العددين مجّدت مريم الله واثقةً لأمانته في وفاء مواعيده. وأشارت بذلك إلى ما فعله تعالى سابقاً برحمته لشعبه المختار بمقتضى مواعيده لآبائهم ولما أزمع أن يفعله من مثل ذلك في إعطائه ذلك الشعب ملكاً ومخلصاً. ففرحها بالعظائم التي وُعدت بها (ع ٤٩) لم يكن لنفعها الذاتي إلا أقل مما كان لنفع شعبها.

فَتَاهُ أي عبده (إشعياء ٤١: ٨).

لِيَذْكُرَ رَحْمَةً أي مواعيد سببها رحمته (ع ٧٢) ولا سيما المواعيد المتعلقة بالمسيح (تكوين ١٢: ٣ و١٥: ١٨ و٢٢: ١٨). وعضد الله شعبه هنا إما نتيجة ذكره عهد الرحمة وإما برهان على ذلك.

كَمَا كَلَّمَ آبَاءَنَا أي أن الرحمة التي أظهرها الله في أيام مريم هي عين الرحمة التي وعد بها إبراهيم وإسحاق ويعقوب. فمواعيد الفريقين أنهار من ينبوع واحد. وجوهر تلك الرحمة المسيح (تكوين ١٧: ١٩ وإشيعاء ٥٤: ١٠ و٥٥: ٣ ورومية ١١: ٢٩).

إِلَى ٱلأَبَدِ هذا متعلق «بيذكر» في قوله «ليذكر رحمة» لأن الله يذكر عهده إلى الأبد.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
ما هي هذه الرحمة المدهشة التي يحملها الله لنا
السلام عليكِ من الله يا مريم أم الرحمة
لنتطلع إذًا إلي الرحمة، لكن إلي تلك الرحمة التي في السماء
مريم التي فيها يجد الجميع أبراراً وأشراراً الرحمة والشجاعة
السلام لك يا ام الرحمة.. يا أم الله ياحنونة يا كنز الرحمة والمعونة


الساعة الآن 04:58 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026