«فَهَرَبَ أُولَئِكَ ٱلْخَمْسَةُ ٱلْمُلُوكِ وَٱخْتَبَأُوا فِي مَغَارَةٍ فِي مَقِّيدَةَ».
فَهَرَبَ أُولَئِكَ ٱلْخَمْسَةُ ٱلْمُلُوكِ الفاء هنا تُعرف بالفصيحة وهي ما أفصحت عن جواب شرط مقدّر والتقدير هنا إن أردت أن تعرف تفصيل ما أجملته فهو أنه هرب الخ.
وَٱخْتَبَأُوا فِي مَغَارَةٍ فِي مَقِّيدَةَ (انظر ع ١٠ والتفسير) أي في جوار مقيدة لا في المدينة نفسها (انظر تفسير ع ١٠ عند ذكر جبعون وتفسير ص ٥: ١٣ عن ذكر أريحا) فإن الحدود قد تُحسب من المحدود مجازاً للاتصال. قابل عبارة الأصل بما في عاموس ٩: ٢ - ٤) تعرف علة خيبتهم في ذلك الاختباء.